:the hearts diseases

كتبها محمد عبد الله موسى ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 02:33 ص

                       
Man the noble : what collected what offers each of us fraternized him and loves him a true love for Allah and in Allah .And if he loves for it what loves of soul, no that he deals with him with  
   Man the beloved : we and frankly speaking, for a misfortune are that there are still psychological obstacles between the brother and his brother and far distances between the near future and his relative, and do not know

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطوارق.. شعب ظلمته السياسة ولم تنصفه الجغرافيا

كتبها محمد عبد الله موسى ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 17:02 م


           الطوارق.. شعب ظلمته السياسة ولم تنصفه الجغرافيا                       

      تعيش منطقة التماس بين دول المغرب العربي وجوارها من الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، حالة توتر واضطراب منذ قرابة عقدين من الزمن بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها سكان هذه المناطق من «الطوارق» والصدامات المتكررة بين حركات التمرد والثوران «الطارقية» والقوات الحكومية في كل من جمهوريتي مالي والنيجر بشكل خاص.   

     ورغم تعدد الاتفاقات الموقعة بين أطراف الصراع خلال السنوات الماضية، إلا أن عدم التزام الحكومتين المعنيتين بتطبيق ما تم الاتفاق عليه من ناحية وتنوع حركات التمرد وعدم اتفاقها على رؤية موحدة لحل النزاع من ناحية ثانية، كل ذلك جعل هذا الصراع يطول أمده ويتعمق، إضافة إلى العوامل الخارجية التي تزيد اتساع الهوة وتعزز أسباب المنافسة للحصول على أوراق إضافية تدعم هذا الطرف أو ذاك.                 

     ولعل من أبرز تلك العوامل التنافس الغربي (بين أميركا وفرنسا خاصة) والتواجد العسكري الأميركي في المنطقة، والذي تعزز بشكل أكبر وأكثر وضوحا خلال السنوات الأخيرة في إطار ما يسمى «الحرب على الإرهاب»،                      

    حيث تعمل الولايات المتحدة بالتعاون مع حكومات المنطقة على إيجاد مواقع ثابتة لها هناك، وربما إقامة قواعد عسكرية دائمة. ويجري الحديث في هذا النطاق عن إمكانية أن يكون مقرّ القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا (أفريكوم) المشكلة حديثا في إحدى هذه الدول أو غيرها من الدول الإفريقية الأخرى القريبة منها. 

     وتشرف الولايات المتحدة على تدريب القوات المسلحة الحكومية لبعض دول الساحل والصحراء، كما أنها أجرت بين أواخر أغسطس وأوائل سبتمبر الماضيين مناورات «فلينتوك 2007» العسكرية بمشاركة 14 دولة من دول المنطقة.    

                   النطاق الجغرافي
      ينتشر الطوارق عبر مساحة واسعة على تخوم الصحراء الإفريقية الكبرى، تضم كافة دول المغرب العربي الخمس وأربع دول افريقية أخرى هي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، إلا أن الغالبية منهم تتمركز أساسا في جمهوريتي مالي والنيجر وفي الجزائر وليبيا.                        


      وعلى امتداد تاريخهم الطويل، كانت البداوة وحياة الرعي والترحال بحثا عن مواطن الكلأ، هي السمات الغالبة على مجتمع الطوارق، دون أن تحدهم حدود سياسية أو جغرافية في هذا النطاق الجغرافي الممتد من أعماق الصحراء إلى حدود نهر النيجر وبحيرة تشاد.                

      ولم يغير الاستعمار الفرنسي كثيرا من عادات الطوارق وحياتهم الاجتماعية ونمط عيشهم، حيث لم يستطع إخضاعهم لسيطرته الكاملة طوال ستين عاما منذ مطلع القرن العشرين. غير أن ما عجز الاستعمار عن تغييره طوال ستة عقود استطاع عاملان، سياسي وطبيعي، أن يغيراه في اقل من ربع هذه المدة.

     فمع قيام الدول المستقلة في المنطقة، وجد الطوارق أنفسهم موزعين بين بلدان متعددة لكل منها نظامها الخاص وحدودها الجغرافية التي تمنع، نظريا على الأقل، اختراقها وتجاوزها إلا بضوابط وشروط سياسية وأمنية، لا اعتبار فيها لعوامل التواصل الإنساني والوحدة الاجتماعية بين أبناء شعب واحد مزقت السياسة أوصاله ولم تكن الجغرافيا أكثر إنصافا أو أحسن حالا بالنسبة إليه.                   

     وفي أوائل السبعينات الماضية جاء العامل الطبيعي المتمثل في الجفاف الذي عم المنطقة ليضع عبئا إضافيا على الطوارق وعلى نسيجهم الاجتماعي وطبيعة حياتهم التي ألفوها طوال قرون وقرون.       

     وهكذا بدأ الطوارق في مختلف مناطق تواجدهم يبحثون عن مناطق أخرى في محيطهم الجغرافي اقل وطأة وقسوة على ما تبقى من قطعان إبلهم ومواشيهم التي قضى الجفاف على معظمها، وعن وسائل عيش جديدة لم يكن الكثيرون منهم قد اعتادوها من قبل، مما دفعهم نحو المدن والحواضر الأقرب إليهم، وأحيانا إلى اجتياز الحدود بين الدول، والاحتكاك مع المجموعات العرقية الأخرى في دولهم أو في الدول المجاورة لها ومع سلطات هذه الدول أيضا.                     

      وقابلت حكومات الدول المعنية الطوارق المحليين والنازحين بكثير من الخشونة والقمع، مع محدودية إمكانيات هذه الدول لمواجهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتفاقمة، واضطر الطوارق في كثير من الحالات إلى حمل السلاح ضد حكومات الدول التي ينتمون إليها، لدفع الظلم والقهر أحيانا ولنيل بعض الحقوق المسلوبة أحيانا أخرى.

            صراع متجدد                             

      مثل الاتفاق الذي وقع في شهر يوليو 2006 بين حكومة مالي والثوار الطوارق برعاية جزائرية، بارقة أمل بإنهاء هذا النزاع الممتد بوتائر متصاعدة منذ خروج الاستعمار الفرنسي المباشر من مالي عام 1960، إلا أن الصراع سرعان ما تجدد على الجبهتين المالية والنيجرية،                          

      بسبب عدم احترام الدولتين لتعهداتهما في الاتفاقات الموقعة كما يقول الطوارق، بينما ترد الدولتان على هذه الاتهامات بأن ثوار الطوارق «إرهابيون وقطاع طرق ومهربون تابعون لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي» حسب ادعاءات السلطات المعنية في البلدين.      

      وقد وجهت مالي «نداء استغاثة» إلى المجتمع الدولي باعتبارها «ضحية تمرد إرهابي»، وجاء التدخل الأميركي استجابة لهذا «النداء» ليصب مزيداً من الزيت على النار المشتعلة، مما اغضب ثوار الطوارق ودفعهم لإطلاق النار على طائرة شحن عسكرية أميركية كانت تقوم بإنزال إمدادات لفرقة من الجيش المالي يحاصرها مسلحون طوارق من جماعة إبراهيم آغ باهانغا في شمال البلاد قرب الحدود الجزائرية.          

     وتعتبر مجموعة باهانغا حاليا أنشط المجموعات المسلحة من ثوار الطوارق الماليين، وقد هاجمت في العشرين من سبتمبر الماضي بلدة تينزواتن المحاذية للحدود الجزائرية على بعد نحو ألفي كيلومتر شمال العاصمة المالية باماكو.                    

     وتحتجز هذه المجموعة أكثر من أربعين من الجنود النظاميين والمدنيين الماليين منذ أغسطس الماضي قبل أن تفرج عن سبعة منهم بمناسبة شهر رمضان وبعد وساطة قام بها وفد من قيادات ووجهاء الطوارق في مالي، إلا أن جهود الوساطة ما زالت متعثرة ولم تحقق الكثير ويبدو تجاوب الحكومة المالية معها محدودا حتى الآن.

      وفي تبريره لهذا التمرد الجديد، يؤكد باهانغا أن حركته، المولودة من رحم الحركة الطوارقية السابقة المعروفة باسم «التحالف الديمقراطي من اجل العدالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاكسات الشباب.. والاستهتار بالأعر

كتبها محمد عبد الله موسى ، في 2 يوليو 2006 الساعة: 23:01 م

لم يستغرق الأمر لحظات.. فقد كانت سيارة الفتيات واقفة، وجاءت سيارة الشاب فصفت بجانبها مباشرة لينفتح زجاج النوافذ وتمتد يد الشاب بورقة تتلقفها اليد الناعمة ثم تنطلق سيارة الشاب تتبعها السيارة الأخرى.

لم يذهلني من المشهد أكثر من جرأة الطرفين الشديدة، ولم أتعجب فأنا أقرأ وأسمع عن انتشار المعاكسات بين الشباب والبنات.. ولكن حملني الموقف على الدراسة والكتابة والمتابعة للموضوع فكانت عجائب في زمن الغرائب.

ربما يعتقد البعض أن المعاكسة مرض تخطاه الزمن، ولكن المتابع يعلم أنه عاد بقوة إلى شوارعنا وبيوتنا وأسواقنا، وانتشر بين شبابنا وبناتنا انتشار النار في الهشيم، حتى صار ظاهرة في مجتمعاتنا وشيئا يملأ الأسماع والأبصار، تروى فيه وقائع تثيرالعجب، وتدمي القلب ، وتستوقف الحريص الغيور.

عواقب وخيمة
فالمعاكسات تعتبر واحدة من أعظم وسائل جلب الفساد وانتشار الفاحشة، بتيسير اللقاء الحرام، وما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما. وهي وسيلة من وسائل دمار الأسر وتضييع مستقبل الفتيات.. فكم من فتاة عرف عنها ذلك السلوك المشين فأغلقت على نفسها باب الزواج، وعن أخواتها، وربما عن إخوانها أيضًا. وكم من زوجة وقعت فريسة للمعاكسات فعلم زوجها فطلقها، وضاعت وضاع أولادها معها. والمعاكس لا يحسن الظن بأهله وزوجته فيما بعد، فكل حركة سيظنها تعاكس وكل كلمة أو مكالمة سيظنها مع رجل، كما كان يفعل هو بغيرها. فيضيع الاستقرار من الأسر وكأنها عقوبة من الله تعالى على فعلة السوء والتسلط على أعراض الناس.

ومن تتبع ما وقع من جراء المعاكسات من حوادث أليمة، وفواحش عظيمة، تحسر أيما تحسر على أحوال بنات المسلمين، وأدرك أن هذه المعاكسات وسيلة تغرير، وشباك صيد، يستهدف عرضهنَّ ويسود وجوههنَّ، ويتركهنَّ ضحايا في الزوايا، أو بائعات هوى ومنحرفات، سوسًا ينخر في جسد الأمة.

 تفنن وتنوع
وقد تعددت طرق المعاكسات وتفنن فيها الشباب ـ بنوعيه ـ أيما تفنن، فبين غمز بالعين، أو همز ولمز باللسان، أو ابتسامة ناعمة، أو نكتة طريفة، أو تعليقة يظنها صاحبها ظريفة. وبين نظرة ناعسة، أو تسريحة ساحرة، أو عباءة ملفتة، أو مشية متكسرة متغنجة، أو ابتسامة موحية، أو عطر يسحر القلب قبل الأنف.

وأما الهواتف فهي البلاء المبين والخطر العظيم، فاتصالات عشوائية تبحث عن فريسة، أو إلقاء رقم من طرف ليلتقطه الطرف الآخر، لتبدأ رحلة العصيان والتي لا  تنتهي على خير في أكثر وقائعها.

وقد استعيض عن الأخير بما يسمى خدمة "البلوتوث" الأسرع والأضمن والأكثر أمنًا وتقدمًا وتطورًا، علاوة على ما يرسل مع الرقم من لقطات فكاهية أو كلمات غرامية أو مقطوعات غنائية أو حتى صور إباحية وخلاعية.

وسل الشات في النت وغرف الدردشة تخبرك الخبر اليقين.

والبنات أيضا يعاكِسن
والعجيب في الأمر أن نسبة ليست بالقليلة من تلك المعاكسات تصدر عن فتيات يعاكسن الرجال، وبنات يشاغلن الشباب في الهواتف بمعسول الكلام وعبارات الغزل والتهتك، والغرض في البداية اللعب والتسلي أو تمضية وقت فراغ، أو سماع بعض كلمات الحب المحرومة من سماعها، أو حتى كلمات ماجنة لتفريغ شحنة كامنة، أو حتى بحثًا عن عريس الغفلة المختبئ وراء سماعة الهاتف أو النت؛ ولكن النهاية - في أغلب الأحيان ـ هي كما تحكى إحدى المعاكسات:

"كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية.. تطورت إلى قصة حب وهمية.. أوهمني أنه يجنى وسيتقدم لخطبتي.. طلب رؤيتي .. رفضت.. هددني بالهجر.. بقطع العلاقة .. صعقت .. أرسلت له صورتي مع رسالة معطرة.. توالت الرسائل.. طلب مني أن أخرج معه.. رفضت بشدة.. هددني بالصورة والرسائل .. بصوتي في الهاتف – فقد كان يسجله – خرجت معه على أن أعود بأسرع وقت ممكن ومعي أغراضي كما وعدني.. لقد عدت ولكن ليتني ما خرجت وليتني ماعدت .. عدت وأنا أحمل العار والذل.. توسلت إليه أن يتزوجني ويسترني من الفضيحة.. فقال بكل سخرية واحتقار: إني لا أتزوج فاجرة.

وهكذا يتركها إلى مصيرها الأسود، ومستقبلها المظلم، ويذهب يبحث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية على حقوق الإنسان

كتبها محمد عبد الله موسى ، في 29 يونيو 2006 الساعة: 23:22 م

لقد كرم الله الإنسان, واصطفاه على سائر خلقه, وجعله سيدًا في الأرض وأمده بالوحي السماوي: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً). [الإسراء:70]. والإنسان يُعدّ من القضايا الكبرى في أي فلسفة تربوية، بل هو قطب رحاها وحجر الزاوية فيها. وإذا كانت التربية أداة التغيير، والانتقال بالإنسان إلى المثل العليا فإن العلاقة بينها وبينه علاقة دائرية، فالإنسان ينتج التربية ويتأثر بها في الوقت نفسه. والتربية نمط حضاري تعكس غاية المجتمع من أبنائه؛ لذا فهي الأداة الاجتماعية المحققة للانسجام والترابط بين أفراد المجتمع، وحين تُصاب التربية باضطراب وعدم وضوح، فإنها تنعكس على النشء متمثلاً في اضطراب ثقافته، وضعف انتمائه واستلابه ثقافياً؛ مما يؤثر سلباً في حركة البناء الحضاري
 (1)

وقد تنامى في العقدين الأخيرين الحديث عن قضية حقوق الإنسان، وارتبطت مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها في العصر الحديث بالغرب الذي أصبح مرجعاً للحقوق الإنسانية، وقد ساهم الاستعمار في تأطير النظرية الغربية للمفاهيم المكونة للحقوق الأساسية للإنسان، ثم ظهرت العولمة امتداداً للاستعمار الثقافي من خلال أوعيتها الإعلامية النافذة إلى قلب العالم الإسلامي، والتي تسعى إلى قولبة الشعوب على النمط الغربي، فكانت الوسيلة المُثلى لتسويق حقوق الإنسان.
إن التطوّر التاريخي لفكرة حقوق الإنسان يؤكد على تحقيق الأهداف والقيم الغربية، والتي ترتبط بالخبرة التاريخية لسياق حضاري معين، فالانطلاق الفعلي لفكرة حقوق الإنسان جاء مع الثورة الفرنسية، وهدف إلى التخلص من استبداد الملوك، وتزامن مع كتابات مفكري تيار الإصلاح الديني البروتستانتي في أوروبا والتي سعت لإزالة سلطان الكنيسة وكتابات الوضعيين، وهي التي أكدت على فكرة المجتمع المدني وكون الإنسان ذا حقوق طبيعية لا إلهية، "فالطبيعي" يحل محل "الإلهي" أو "الوحي".(2) مما يعني أن مفهوم حقوق الإنسان هو تركيز للقيم والمبادئ التي انتهى إليها الفكر الأوروبي والرأسمالي في تطوره التاريخي (3)، كما أنه نموذج للمفاهيم التي يحاول الغرب فرض عالميتها على الشعوب الأخرى في إطار محاولته فرض سيطرته ومصالحه القومية.
وخلاصة ما سبق فإن قضية حقوق الإنسان من وجهة النظر الغربية مرتبطة ارتباطاً وثيقًا بالنظرية الرأسمالية الغربية وبالإرث الكنسي البروتستانتي متدثرةً بعباءة البرجماتية الذرائعية، وبالتالي خطورة تعميمها أو الانخداع بها في ظل ضغط الواقع المعيش في بعض الأقطار الإسلامية, الأمر الذي ينتج نوعًا من الصراع الثقافي وغياب الهوية الإسلامية وازدواج المعايير، مما يولد أجيالاً شوهاء بعيدة عن مصدر عزتها، مغيبة عن هويتها الإسلامية. الأمر الذي استحث عدداً من المفكرين والكتاب المسلمين للكتابة في هذا الموضوع وإبراز موضوع حقوق الإنسان في الإسلام ومقارنتها بالفكر الغربي, إلاّ أن هذه الكتابات كانت في المجال الحقوقي والفكر السياسي والتشريع الإسلامي ومقارنته بالقانون الوضعي. وعلى الرغم من أهمية التربية في حياة الأمة؛ إذ هي التعبير الصريح عن عقيدتها وفلسفتها تنعكس من خلالها تصوراتها وأهدافها من الإنسان، وتعكف على تحقيق غايتها منه، وعلى الرغم من أهمية دراسة هذا الموضوع من الجانب التربوي ( ) لمسيس الحاجة إلى إبراز القواعد والأسس التربوية التي يُبنى عليها موضوع حقوق الإنسان في الإسلام وارتباطها بمقاصد الشريعة الإسلامية، وتوضيح اختلافها، ومباينتها للفكر والتصور الغربي للموضوع، على الرغم من هذا كله لا نجد إلاّ عدداً يسيراً من الدراسات التربوية تناولت هذا الموضوع، وهذا اليسير من الدراسات - مقارنة بحجم القضية وزخمها العالمي- تنطلق من حقوق الإنسان بتقنينها الغربي، وقد جاءت في مجملها محاولات باهتة غايتها صب الأفكار الإسلامية في أطر وقوالب غربية بعيدة عن التأصيل التربوي الإسلامي الذي يعكس جوهر المنظومة القي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمراض القلوب

كتبها محمد عبد الله موسى ، في 4 يونيو 2006 الساعة: 00:46 ص

:أمراض القلوب
أخي الكريم: ما أجمل ما يقدم كل منا لأخاه ويحبه محبة صادقة لله وفي الله.  وأن يحب له ما يحب لنفسه, لا أن يعامله معاملة الند للند والعدو لعدوه.
أخي الحبيب: إنا والحق يقال, لنحس أنه ما زالت هناك عقبات نفسية بين الأخ وأخيه ومسافات سحيقة بين القريب وقريبه, ولا نعلم ما سبب هذه العقبات وتلك المسافات؟ اللهم إلا أن يكون سوء النية وخبث الطوية, وعدم الإخلاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb